توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب هبوط أسعار النفط بشكل حاد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة موجة صعود قوية بفعل اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
وقال ترامب في مقابلة يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إن أسعار النفط ستتهاوى بعد انتخابات التجديد النصفي، في إشارة إلى توقعه تراجع الضغوط التي تدفع الأسعار إلى الارتفاع حالياً.
إدارة معلومات الطاقة ترفع توقعاتها لأسعار النفط
بالتزامن مع تصريحات ترامب، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) توقعاتها لمتوسط أسعار النفط خلال عامي 2026 والعام المقبل، مع تسارع انخفاض المخزونات العالمية نتيجة تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط على خلفية الحرب الإيرانية والتصعيد العسكري في المنطقة.
وتتوقع الإدارة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 91 دولاراً للبرميل في السوق الفورية خلال عام 2026، بزيادة تقارب 5% عن تقديراتها السابقة.
كما رفعت توقعاتها لمتوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) إلى نحو 84.65 دولار للبرميل خلال العام الحالي، بزيادة تقارب 5% أيضاً مقارنة بالتوقع السابق.
برنت يتجاوز 100 دولار وسط تصاعد التوترات
وتأتي هذه التقديرات في ظل ارتفاع حاد بأسعار النفط، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل اليوم الأربعاء، مدفوعاً بتصاعد المخاوف بشأن تدفقات الطاقة والشحن في منطقة الشرق الأوسط.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران منذ نهاية الأسبوع الماضي سلسلة من الهجمات استهدفت بنية تحتية مرتبطة بقطاعي الشحن والطاقة في المنطقة، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق اضطرابات الإمدادات العالمية.
وأوضحت إدارة معلومات الطاقة أن تقرير توقعاتها أُنجز في 3 سبتمبر، أي قبل التصعيد الأخير للتوترات في الشرق الأوسط، ما يعني أن التطورات اللاحقة قد تؤثر على تقديرات الأسعار والمخزونات في التحديثات المقبلة.
وبينما يراهن ترامب على هبوط قوي لأسعار النفط بعد انتخابات نوفمبر، تواجه الأسواق في الوقت الحالي ضغوطاً صعودية مرتبطة بتراجع الإمدادات وانخفاض المخزونات، ما يجعل مسار الأسعار خلال الأشهر المقبلة مرهوناً بدرجة كبيرة بتطورات الصراع ومستقبل تدفقات النفط عبر المنطقة.
ولمعرفة المزيد عن أحدث تحركات السوق ومستويات الأسعار للنفط ، تابع آخر اخبار تطورات أسعار النفط.