دخلت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة جديدة من التوتر، مع تصاعد الخلافات بشأن الرسوم الجمركية والسياسات التجارية، وسط مخاوف من انعكاسات أوسع على حركة التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد بين البلدين.
وفي ظل الترابط الكبير بين الاقتصادين الأميركي والكندي، تطرح حرب الرسوم الجمركية تساؤلات حول الطرف الأكثر تضررًا من استمرار التصعيد، وما إذا كانت الإجراءات الحمائية قادرة فعلًا على تحقيق أهدافها الاقتصادية، أم أنها ستؤدي في المقابل إلى زيادة الضغوط على الشركات والمستهلكين في البلدين.
وخلال حوارها مع الخبير السعودي في التجارة الدولية د. فواز العلمي، ناقشت الإعلامية لارا حبيب أسباب وصول العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا إلى هذه المرحلة من التأزم، وتداعيات الرسوم الجمركية على الاقتصادين الأميركي والكندي.
وتناول الحوار أيضًا الخاسر الأكبر من الحرب التجارية، في ظل اعتماد البلدين على تدفقات تجارية واسعة تشمل قطاعات الطاقة والصناعة والسلع والخدمات، وما يمكن أن يترتب على استمرار الرسوم من ارتفاع في تكاليف التجارة وتراجع القدرة التنافسية لبعض الشركات.
كما تطرق النقاش إلى مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وإمكانية احتواء الخلافات التجارية أو انتقالها إلى مرحلة أكثر تصعيدًا، خصوصًا مع استمرار استخدام الرسوم الجمركية كأداة للضغط في الملفات الاقتصادية والتجارية.